يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) صدق الله العظيم

تُعدّ دار حمر بولاية غرب كردفان واحدًا من النماذج السودانية الأصيلة في التعايش القبلي والحكم المحلي، حيث شكّلت عبر قرون طويلة موطناً للاستقرار والامتزاج الاجتماعي. فقد استقرت فيها قبيلة حمر منذ زمنٍ بعيد، غير أن موقع المنطقة الحيوي بين كردفان ودارفور جعلها معبرًا طبيعيًا للقبائل القادمة من غرب السودان وشماله وغرب إفريقيا، فتتابعت موجات النزوح والاستقرار، واندمج القادمون مع السكان الأصليين عبر المصاهرة، والعمل المشترك، وروابط الجوار

كان هذا التداخل عاملاً مهمًا في تشكيل نسيج اجتماعي متماسك، يتسم بالانسجام والتعاون والتعايش السلمي. وقد أصبحت دار حمر نموذجاً فريداً يبرز قدرة المجتمعات الريفية في السودان على بناء منظومة اجتماعية مرنة، تستوعب التنوّع وتحافظ في الوقت ذاته على تقاليدها وأعرافها

ويأتي هذا العمل توثيقًا لتجربة دار حمر، ووفاءً لروح أحد أبرز قادتها التاريخيين، الناظر الراحل عبد القادر منعم منصور، الذي شكّل علامة فارقة في مسيرة الإدارة الأهلية بالمنطقة. فقد كان الراحل رجل دولة بحجم القبيلة والإقليم، كرّس حياته لخدمة المجتمع وتطوير مؤسسة النظارة، وعمل بإخلاص على تعزيز روابط السلم الاجتماعي بين مختلف المكونات التي تعيش في دار حمر

تميّز الناظر عبد القادر برؤية حكيمة وإدارة متوازنة مكّنته من الحفاظ على وحدة القبيلة واستقرار المنطقة خلال عقود من التحوّلات السياسية والاجتماعية. وقد لعب دوراً محورياً في رعاية المصالحات، وحلّ النزاعات، وتوثيق العلاقات بين القبائل، حتى صار اسمه مرادفاً للحكمة والاتزان والحضور الوطني

إن تخليد ذكرى الراحل، ليس احتفاءً بشخصه فقط، بل احتفاءً بمنهجٍ كاملٍ في القيادة يستند إلى العدل والوفاق واحترام الأعراف ومصالح الناس. ولذا فإن هذا التوثيق هو جزء من واجبٍ أكبر: حفظ تاريخ دار حمر، وتاريخ رجالها الذين صنعوا السلم الاجتماعي، وأسهموا في صون هذا الإرث للأجيال القادمة

تمتد دار حمر في نطاق واسع من غرب كردفان، وتضم تجمعات قبلية مستقرة منذ قرون، إلى جانب مجموعات أخرى وفدت تدريجيًا حتى أصبحت جزءًا أصيلًا من البنية السكانية, هذا التداخل مكّن المنطقة من بناء نموذج اجتماعي متماسك يعتمد على الاحترام المتبادل بين المكونات القبلية, الشراكات الاقتصادية والاجتماعية, نظام إداري أهلي منضبط يربط القبيلة بالدولة, منظومة أعراف محلية رسّخت الأمن والاستقرار, وقد شكّل أبناء المنطقة—وفي مقدمتهم قيادات النظارة—حائط صد ضد النزاعات، ومسارًا لربط كردفان بدارفور وباقي السودان عبر التجارة ومسارات الرعي

تعد قبيلة الحمر من أكبر قبائل كردفان، وقد تعددت الروايات حول أصلها، وهو أمر شائع في تاريخ القبائل الكبرى. من أبرز الروايات

رواية الفريد ماكمايكل
حمر هم أبناء الأحمر بن معاوية بن سليم أبو شايل التميمي من بني تميم

الرواية العركية
محمد الأحمر—جد حمر—هو والد درك، والد حسن المعارك، سلف العركيين

الرواية الجهنية
حمر من نسل أحمد الأجضم بن عبد الله الجهني

الرواية الأموية
التمامية—فرع الحاج منعم—يرجع أصلها إلى بني أمية

الرواية حميرية (فرع الغريسية)
أنهم من حمير هاجروا أيام الحجاج بن يوسف عبر البحر الأحمر، ثم إلى شرق السودان والنيل الأزرق، فدارفور، وصولًا إلى كردفان

الرواية المغاربية
دخولهم من تونس الخضراء إلى دارفور، ثم استقرارهم في كردفان

وتجمع أغلب الروايات على أن القبيلة اتخذت شكلها الموحد في عهد سالم تريشو، أول زعمائها، الذي قادها نحو مناطق النهود واشترى أرضها من سلطنة الفور. ثم ازداد نفوذها في عهد ابنه الحاج منعم بن سالم، زعيم فرع العساكرة، الذي كان له دور محوري في تثبيت وحدة القبيلة

استقرار القبيلة وتوزيعها الجغرافي

 انقسمت حمر لاحقًا إلى فرعين كبيرين

العساكرة

الدقاقيم

وتوزعوا في مناطق واسعة شملت النهود، شق الدود، فرشحة، وأجزاء من دارفور. فيما استمر الرعاة الرحل منهم يجوبون مساحات كبيرة تمتد من

الأضية – فوجة – أرمل – أم بل – غبيش – ود بندة – الزرنخ – أبو راي – أم جدادة – أبو حراز – جبل أبو سنون – وادي الملك – دار حامد – صحراء بيوضة

وفي العقود الأخيرة استقر معظمهم في مناطق الهشاب حول
الأضية – أبو زبد – خماس – أم دفيس – أم لبانة – عجب – أم عجيجة – وود قاسم – الخوي – الكول – أم بوم – مركب – أبو شورة – كربلا – المزروب … وغيرها

تميزت دار حمر بقدرة استثنائية على الإدماج الاجتماعي للقبائل الوافدة، حيث لعبت الأعراف المحلية والإدارة الأهلية، والعلاقات الاقتصادية دورًا حاسمًا في فض النزاعات, تنظيم المسارات الرعوية, تعزيز المصالح المشتركة, بناء روابط مصاهرة وتجاور سكاني, دمج القبائل المستقرة في بنية الإدارة المحلية, وساهمت شخصية النظار والحكام المحليين—ومن بينهم الناظر عبد القادر منعم منصور—في حماية هذا النموذج الفريد

تمثل دار حمر واحدة من أهم مناطق التنوّع الاجتماعي في كردفان والسودان عامة، وقد شكّلت عبر القرون فضاءً رحباً لاندماج المكوّنات القبلية المختلفة، بفضل منظومة الأعراف الراسخة وروح التعايش التي ميّزت مجتمع حَمَر منذ نشأته. فإلى جانب القبيلة الأم، تضم المنطقة عشرات البطون والبيوتات والقبائل الوافدة التي أصبحت جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع المحلي

أولاً: البنية القبلية حمر وفروعها

تنوّعت فروع حمر عبر التاريخ، وتشكلت من عدة بطون رئيسية تتفرع إلى عشرات الأفخاذ أبرزها

العساكرة: وتشمل الغشيمات، بني بدر، السديرات (الدمالج)، الخمسات، الطرادات (عيال طراد)، والدويشي

الدقاقيم: وتشمل الوايلية، ناس أبو زيد، الشعيبات، أولاد رضوان، أولاد عامر، أولاد برعاص، أولاد سحاية، الجمعانية، والغرفة

الغريسية: وتشمل الهداهدة (الحداحدة)، أولاد شغان، أولاد جويد، والصبحة

فروع أخرى من حمر: الخريسات، الجخيسات، الميامين، المنانعة، المناضير، النواجات أولاد خضرة، التيايسة، الجلدة، المعاركة، الخوازم، الرياش، الدواس، الجواميس، العرك الفواضل وغيرها

وتشير المصادر إلى أن الغريسية انفصلوا عن الدقاقيم في الفترة 1873–1877م بقيادة عبد الرحيم أبو دقل، في واحدة من أبرز المحطات التاريخية التي ساهمت في إعادة تشكيل البنية القبلية داخل دار حَمَر

ثانياً: الخلفية التاريخية لدار حَمَر

تعرف دار حمر بأنها الإقليم الذي استوطنت فيه قبيلة حَمَر منذ قرون، واستطاعت عبر الزمن أن تُقيم نموذجاً اجتماعياً يستوعب التعددية دون إخلال بوحدة المجتمع. ومع تطور الظروف التاريخية، استقبلت المنطقة مجموعات كبيرة من

قبائل غرب السودان وغرب إفريقيا

المجموعات القادمة من شمال السودان (الجلابة)

قبائل من دارفور وكردفان

ولم تكن هذه الهجرات مجرد انتقال سكاني، بل كانت عملية دمج حضاري واجتماعي واقتصادي انعكست آثارها على نمط الحياة في الإقليم

ثالثاً: التعايش السلمي—قيمة راسخة في دار حَمَر

تشير الدراسات الأكاديمية، ومنها رسالة الدكتوراه
"قبيلة حمر: التاريخ الاجتماعي والثقافي والاقتصادي 1874–1955"
إلى أن دار حمر أصبحت موطناً لأكثر من ثلاثين قبيلة تعيش في وحدة يصعب معها التمييز بين مكوناتها، وذلك بفضل منظومة التعايش والإدارة الأهلية التي كانت مفتوحة للجميع

ومع أن حمر عرفوا في بداياتهم نمط البداوة والرعي، إلا أن دخول القبائل الوافدة جلب خبرات جديدة في

الزراعة

التجارة

الحرف

التعليم الديني

الأنشطة الحضرية

فوُلد مجتمعٌ متعدد المهارات والمصالح، تجمعه روح "دار واحدة" رغم اختلاف الأصول والانتماءات

رابعاً: دور الشُراتي في تعزيز السلم الاجتماعي

لعبت مؤسسة الشُراتي دوراً مفصلياً في تنسيق العلاقات بين القبائل الوافدة ونظارة الحَمَر، وذلك عبر

إدارة شؤون كل مجتمع قبلي داخل دار حَمَر

حل النزاعات وفق الأعراف

تمثيل المجموعات أمام الإدارة الأهلية

حماية الحقوق وتنظيم الانتفاع بالأرض والمياه

تعزيز الاندماج الاجتماعي دون إخلال بالخصوصيات الثقافية

وقد ساهم هذا النظام في صياغة معادلة اجتماعية فريدة جعلت دار حَمَر نموذجاً للتعايش بين مكوّنات متنوعة، تتقاسم الأرض والموارد والمصير

 آليات الإدماج

منهج القبول: منذ عهد مكي أبو المليح (1850–1870م)، شجعت قبيلة حمر دخول القبائل الأخرى، ووصفهم بـ "حمر عساكرة" أو ضمّهم رسمياً

منح الأرض والهشاب والتبلدي: عند استقرار الوافدين، يُمنحون أراضٍ للزراعة، جنينة هِشاب، وتبلدية لتخزين المياه، بدعم من مجلس الشيوخ أو الشرتاي

المصاهرة والاختلاط العائلي: تزويج أبناء الوافدين من أبناء حمر ساهم في تذويب الفوارق القبلية

الدور الديني والتعليمي: العديد من الوافدين كانوا علماء أو تجارًا، وقد قدموا خدمات تعليمية ودينية، مما أكسبهم احترامًا وانتماء فعليًا

مظاهر التداخل

إقامة القبائل الغيرحمرية في أحياء مشتركة مع حمر، مع إقامة علاقات تجارية وزواجية

الإدارة الأهلية شملت أفرادًا من مختلف القبائل، وليس حمر فقط

النشاطات الاقتصادية متعددة المصادر: التجارة، الزراعة، ورعي المواشي، ما يعكس تداخلاً قبليًا شاملاً

الأبعاد الإدارية والتنظيمية

ناظر عموم قبائل دار حمر: جهة اجتماعية وإدارية قائمة حتى اليوم

النظم العرفية: منح الأرض والهشاب والتبلدي يوفر إطارًا قانونيًا عرفيًا للحقوق لكل من حمر والمستقرين

التحولات الاقتصادية: الانتقال من الرعي إلى الزراعة والتجارة أجبر الإدارة القبلية على تبني قواعد تنظيمية شاملة، مما ساهم في تحديث البنية الإدارية

الدروس المستفادة

المرونة الاجتماعية والقبول: استيعاب الوافدين من قبائل وخلفيات مختلفة

آليات الإدماج العرفي: منح الحقوق للوافدين لتسهيل الاستقرار

المصاهرة والاختلاط العائلي: تذويب الفوارق وبناء روابط شخصية

تنوع الأنشطة الاقتصادية: رعي، زراعة، تجارة، وتعليم، مما عزز التعايش

الإدارة المحلية المشتركة: إشراك جميع المكونات في القيادة، ما يعزز الشعور بالمواطنة

تمثل منطقة دار حمر نموذجًا حضاريًا واجتماعيًا لتعايش القبائل واستيعابها ضمن إطار إداري وقبلي، بعيدًا عن الانغلاق أو التمييز العنصري. عبر آليات الدمج الاجتماعي، المصاهرة، الامتيازات العرفية، والتنوع الاقتصادي، نجحت القبائل الأصلية والوافدة في بناء نسيج متكامل يحافظ على وحدة الإقليم

لا تزال الحاجة قائمة لإجراء أبحاث ميدانية وإحصاءات دقيقة لتوثيق هذا النموذج بصورة أشمل، لكن ما هو متوفر حاليًا يقدم قاعدة علمية لفهم قيم الانفتاح والتشاركية والمواطَنة في سياق تعددي

شهدت دار حَمَر عبر تاريخها الممتد في كردفان استقبال موجاتٍ متعاقبة من القبائل والمجموعات السكانية التي اختارت الاستقرار في الإقليم بصورة دائمة، مستفيدةً من خصوبة الأرض، وازدهار الأسواق، وروح التعايش التي ميّزت مجتمع حَمَر منذ القدم. ومع مرور الزمن، أصبحت هذه المكوّنات جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي، تشارك في الحياة الاقتصادية والرعوية والتجارية، وترتبط بالمجتمع حَمَر بروابط المصاهرة والجوار والعمل المشترك

ومع تعاقب الأنظمة الإدارية منذ العهد التركي المصري، ثم دولة المهدية، وصولاً إلى عهد الحكم الثنائي (البريطاني–المصري)، برزت ضرورة تنظيم العلاقة بين هذه القبائل الوافدة ونظارة حمر بصورة مؤسسية تحفظ الحقوق وتمنع النزاعات. ومن هنا جاء دور الشراتي بوصفهم حلقة وصلٍ رئيسية بين المجموعات التي يمثلونها وبين القيادة الأهلية في دار حَمَر

 

لقد شكّل تنصيب الشراتي خطوة محورية في التاريخ الاجتماعي للمنطقة، إذ أسهموا في 

ترسيخ قيم التعايش السلمي بين المكوّنات المستقرة عبر إدارة الخلافات اليومية ومنع تفاقمها

تنظيم الأنشطة الاقتصادية كالزراعة والرعي والتجارة، بما يضمن الانسجام بين السكان

حفظ الأعراف المشتركة وتطوير آليات الحل الأهلي للنزاعات، وفق تقاليد دار حَمَر الراسخة

تعزيز التواصل مع نظارة الحَمَر لضمان تمثيل كل مجتمع وتمكينه من ممارسة حقوقه كاملة

وهكذا، لم يكن وجود الشراتي مجرد موقع إداري أو رمزي، بل كان مؤسسة اجتماعية راسخة لعبت دوراً جوهرياً في بناء بيئة مستقرة يسودها الاحترام المتبادل والتعايش بين مختلف المكوّنات التي اتخذت من دار حَمَر وطناً دائماً لها, ونذكر منها علي سبيل المثال نماذج فقط

شرتاي البرتي في دار حمر – نموذج توثيقي

الشرتاي محمد ودّ صابر البرتي

تاريخ التنصيب

حوالي 1938م – 1942م (فترة الإدارة البريطانية، حين تم تنظيم الهياكل الأهلية في دار حمر)

مكان الإقامة

حي الزرنخ – شرق مدينة النهود

خلفية القبيلة

قدمت مجموعات البرتي إلى دار حمر من شمال → شرق دارفور منذ أوائل القرن التاسع عشر، ثم توسع وجودهم في النهود وصقع الجمل

ظروف تنصيب الشرتاي

طلبت مجموعة البرتي الاعتراف بزعيم محلي يمثلهم أمام نظارة الحمر

أجمعت الأسر البرتية على ترشيح ودّ صابر بسبب مكانته التجارية وصلاته الجيدة مع شيوخ الحمر

اعتمده مجلس الشيوخ بقيادة شرتاي الحمر آنذاك كـ "شرتاي البرتي بدار حمر"

مهامه

تسوية النزاعات الداخلية بين البرتي

رعاية شؤون المهاجرين الجدد من الشرق

التنسيق مع شرتاي الحمر في الضرائب (العُشور) ونظام الحواكير

 

 شرتاي الجوامعة في دار حمر – نموذج توثيقي

الشرتاي آدم بخاري الجعلي الجوامعي (يُلقَّب بخاري)

تاريخ التنصيب

حوالي 1920م – 1925م

مكان الإقامة

حي السعاتة بخاري – شرق النهود

خلفية القبيلة

الجوامعة من أكبر قبائل كردفان، وقد دخلوا دار حمر منذ عهد مكي أبو المليح (1850–1870م) لاستغلال الأراضي الزراعية في الوديان

ظروف تنصيب الشرتاي

بسبب زيادة أعداد الجوامعة في مناطق ازيرق – السعاتة – ودّ بخاري، ارتأى شيوخ الحمر ضرورة وجود شرتاي ينظم شؤونهم

رشّحت الجوامعة الشيخ آدم بخاري لما كان له من مكانة علمية وزراعية

صادقت الإدارة البريطانية على تنصيبه ضمن سجل الزعامات في منطقة النهود

مهامه

الإشراف على شؤون الزراعة والرعي الخاصة بالجوامعة

التنسيق بين ممثلي الجوامعة ونظار الحمر

الفصل في قضايا الأرض والمياه

 

 شرتاي الفلاتة في دار حمر – نموذج توثيقي

الشرتاي عثمان كُندا الفلاتي

تاريخ التنصيب

حوالي 1954م – 1958م

مكان الإقامة

حي الزِّبال وحي الوحدة – جنوب مدينة النهود

خلفية القبيلة

الفلاتة قدموا من غرب أفريقيا (تشاد ونيجيريا) في موجات متعددة خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، واستقروا في أطراف النهود للعمل في التجارة والزراعة

ظروف تنصيب الشرتاي

بعد تزايد عدد الأسر الفلاتية المستقرة، رأت الإدارة الأهلية ضرورة وجود قيادة تمثلهم لدى نظارة الحمر

اختير عثمان كُندا لأنه كان من أوائل المستقرين وله خبرة طويلة في التجارة وعلاقات واسعة مع الحمر

تمت مباركة تنصيبه من شرتاي الحمر وشيوخ حي الزبال

مهامه

متابعة شؤون الوافدين الجدد من الفلاتة وتنظيم إقامتهم

تمثيل الفلاتة أمام الإدارة الأهلية والسلطات الحكومية

تعزيز المشاركة الاقتصادية (تجارة الأبقار – الزيوت – الزراعة)

 

تنويه مهم

تودّ لجنة التوثيق والإعداد أن تُلفت عناية القرّاء والمهتمين بتاريخ دار حَمَر إلى أن عدد شَرّاتي القبائل غير الحَمَرية هو تسعة شَرّاتي. وسيتم تضمين أسمائهم وتفاصيل مواقعهم التاريخية والإدارية ضمن الفصل المخصص لذلك في الكتاب التوثيقي "قبيلة حَمَر… التاريخ والأصالة" المزمع صدوره قريباً, يأتي هذا التنويه حرصاً على دقة المعلومات وتكاملها، وعلى أن يتضمّن الإصدار القادم كل البيانات الموثقة المتعلقة ببنية الإدارة الأهلية في دار حَمَر والعلاقات التاريخية مع القبائل المجاورة

دكتور الهادي حمد عباس / الاستاذ الصحفي الصافي موسي حمدان / الاستاذ احمد قفيلة / دكتور محمد حامد ابوفردة

Contact

info@abdalgadermoniem.com

Social media