يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) صدق الله العظيم

حين اشتعلت نيران الحرب في السودان عام 2023، لم يتردّد الأمير عبد القادر منعم منصور في أن يختار طريقه… طريقًا يعرفه جيدًا، ويعرف أن السير فيه يكلّف الكثير. وقف شامخًا، ثابتًا، مسنودًا بصدق المبدأ وطهارة النية، معلنًا أن جيش السودان هو درع الوطن وعموده الذي لا ينهار. لم تكن كلماته مجرد موقف سياسي؛ كانت وعدًا يقطعه رجلٌ يعرف معنى الوفاء، ويؤمن أن الأوطان لا تُصان إلا بالصدق والثبات. وهكذا ولدت عبارته التي صارت نشيدًا للمؤمنين بالوطن

"نحن مع جيش السودان… وإذا انتصر جيش السودان دا يوم فرحنا

كان صوته في تلك الأيام صوتَ الحكمة حين تُصمت ضوضاء الفتن، وصوت الرجولة حين يذوب الصمود في قلوب الآخرين

محنةٌ تكشف معدن الرجال

وفي صباحٍ من مايو 2025، حين اقتحمت قوات الدعم السريع منزله، ونهبت ما فيه، وضيّقت عليه بقسوةٍ لا تُشبه الكبار، كان الأمير واقفًا كما عرفه الناس دائمًا: هادئ الجأش، راسخًا في يقينه، لا يساوم على مبدأ ولا يتراجع عن كلمة قالها وهو يرى فيها وجه الوطن

وحين حاولوا أن ينتزعوا منه تراجعًا، قابلهم بصلابة العظماء وجلال القادة

"إن كان والدي قد قُتل في فروته ثابتاً على مبدئه… فأنا جاهز، وإن شئتم فافعلوها

لم تكن تلك جملة تُقال؛ كانت قسمًا بالعزة، وشهادةً على أن المواقف حين تصدر عن القلب، تظل أصدق من الخوف وأقوى من الموت

خاتمة تعبق بالنبل

أشهرٌ طويلة قضاها تحت الإقامة الجبرية، مُنع فيها من العلاج، واشتدت عليه وطأة المرض، لكنه ظلّ ثابتًا على ما آمن به، لا تهتز فيه هامة ولا يلين فيه عزم
حتى جاء يوم الخامس والعشرين من أكتوبر 2025، ليُسدل القدر ستاره الأخير في مستشفى النهود المركزي
خرجت روحه الطاهرة نقيّة كما عاشت، أبيّة كما انتصرت، ثابتة كما وقفت

إرثٌ لا يذبل في الذاكرة

نعته الدولة والقبائل والجامعات وأهل كردفان جميعًا، وارتفعت كلمات الرثاء في كل مكان، لا لأن رجلًا رحل… بل لأن قيمةً من قيم السودان غابت، ورمزًا من رموز النبل والوفاء اكتملت رحلته

ترك الأمير عبد القادر منعم منصور وراءه ما هو أعمق من السيرة
ترك روحًا من الصفاء والصدق، ودرسًا في أن الرجال يُعرفون عند اشتداد المحن، وأن المبدأ حين يسكن القلب يصبح قدرًا لا مهرب منه

ستظل سيرته منارة للأجيال، ورايةً ترفرف في ذاكرة دار حمر والسودان كله؛ شاهدة على أن القادة الحقيقيين يولدون من نور الناس، ويعيشون لهم، ويرحلون وفي قلوبهم وطنٌ أحبوه حتى آخر نبضة

بيان من إمارة عموم قبائل دار حمر

رقم (1) – بتاريخ 17 مايو 2024

صادر عن مكتب الأمير عبدالقادر منعم منصور – أمير عموم قبائل دار حمر

بسم الله الرحمن الرحيم

في أعقاب البيان الذي أصدرته مليشيا الدعم السريع مؤخرًا، والذي ادعت فيه سيطرتها على محلية غبيش بولاية غرب كردفان واعتبارها من “الأراضي المحررة”، وما تبع ذلك من جرائم بشعة ارتكبت بحق المواطنين الأبرياء من قتلٍ وترويعٍ واعتداءٍ على الممتلكات، طالعنا – بكل أسف – بيانًا ضعيفًا ومضللًا نُسب زورًا إلى إمارة عموم قبائل دار حمر، وتحدث باسم الأمير عبدالقادر منعم منصور زعمًا وبهتانًا، مدّعيًا وجود تصالحات تمت بمباركة الإمارة

إننا نؤكد أن ما صدر لا يمثل الإمارة ولا القبيلة، وأن من تحدثوا باسم الإدارة الأهلية لقبيلة حمر لم يُفوَّضوا من قِبَلنا، ولا يملكون أي صفة رسمية أو عرفية تخولهم التحدث باسمها

توضيح رسمي حول صفة وكيل الإمارة

تُؤكد إمارة عموم قبائل دار حمر أنها جهة رسمية تتبع للدولة السودانية وتحتكم لقانون الإدارة الأهلية، ولها وكيلٌ واحدٌ معتمدٌ هو الأمير منعم عبدالقادر منعم منصور
أما المدعو عبدالقادر علي محمد عبيدالله، فهو أحد وجهاء مدينة غبيش وابن الشرتاي علي محمد عبيدالله، ويقوم فقط بمساعدة ابنه الشرتاي إسماعيل محمد علي عبيدالله في أعمال الشرتاوية، ولا علاقة له بمنصب وكيل الإمارة

موقف الإمارة من الأحداث الأخيرة

إن ما نُسب إلى الإمارة من تصريحات هو محاولة رخيصة من مليشيا الدعم السريع والمتعاونين معها لاستغلال اسم القبيلة في كسب شرعية مجتمعية فقدوها منذ أن مارسوا أبشع الجرائم بحق الشعب السوداني من قتلٍ واغتصابٍ واحتلالٍ للممتلكات العامة والخاصة
ومنذ اندلاع الحرب، حددت قبيلة حمر موقفها الثابت والواضح بالوقوف إلى جانب القوات المسلحة السودانية وجهاز المخابرات العامة والشرطة وقوات الاحتياطي المركزي والمجاهدين والمستنفرين، دفاعًا عن كرامة الوطن ومكتسباته

إجراءات وعقوبات

تعلن الإمارة أنها ستشرع في اتخاذ إجراءات إدارية صارمة بحق كل شرتاي أو شيخ أو منسوب للإدارة الأهلية شارك أو تعاطف مع المليشيا في استباحة محلية غبيش، مؤكدين أن موقف القبيلة المعلن في كافة اللقاءات هو البيعة الكاملة للقوات المسلحة السودانية والوقوف معها في حرب الكرامة ضد المتمردين ومن يقف خلفهم

تحذير رسمي

تحذر إمارة عموم دار حمر جميع منسوبيها في محلية غبيش من التحدث باسم القبيلة أو الإمارة في أي تسويات أو صفقات مع المليشيا، فذلك لا يمثل إلا أنفسهم، ولن يكون لتلك التسويات أي سند قانوني أو عرفي أو قبلي

كما نحذر مليشيا الدعم السريع من اختبار صبر قبيلة حمر في كرامتها وكبريائها، ونؤكد أن وجودها في مدينة غبيش عملٌ عدواني واستفزازي لن نسمح باستمراره
وسنعمل بكل الوسائل المتاحة وبكل طاقاتنا وعلاقاتنا على تحرير مدينة غبيش من دنس المليشيات المتمردة

كلمة الأمير

"لن يأتي الخراب إلى السودان من قبل دار حمر ونحن أحياء، فباطن الأرض خير لنا من ظاهرها إن مسّ العدو أرضنا
غبيش مدينة عزيزة سنحميها برجال يعرفون قيمة الوطن ويصونون كرامته

ختامًا

نؤكد أن أمير عموم قبائل دار حمر هو الأمير عبدالقادر منعم منصور، وأن وكيل الإمارة الوحيد هو الأمير منعم عبدالقادر منعم منصور
وكل من ينتحل هذه الصفات أو يتحدث باسم الأمير زورًا، سيُحاسبه القانون على هذه الادعاءات الباطلة
لقد سقط هؤلاء في امتحان الوطنية، ولن يغفر لهم شعب دار حمر هذا الموقف المتخاذل والمخزي.

صادر عن
الأمير / عبدالقادر منعم منصور
أمير عموم قبائل دار حمر
التاريخ: 17 مايو 2024م

الأمير عبدالقادر منعم منصور يهنئ الشعب السوداني والقوات المسلحة بانتصارات معركة الكرامة

أعرب الأمير عبدالقادر منعم منصور أمير عموم قبائل دار حمر، ووكيل الإمارة الأمير منعم عبدالقادر منعم منصور، وأعضاء المكتب التنفيذي، والشراتي، والشيوخ، وأعيان القبيلة عن تهانيهم الحارة للشعب السوداني وقواته المسلحة، وللقوات المقاتلة المساندة لها في معركة الكرامة، بما في ذلك قوات جهاز الأمن، والقوات المشتركة، والمقاومة الشعبية، وكتائب البراء، وكل المستنفرين، وذلك بمناسبة الانتصارات العظيمة التي تحققت يوم الجمعة وأكد الأمير على فخره بفك الحصار عن القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم، والتحام متحركات الجيش مع سلاح الإشارة، واسترداد مصفاة الخرطوم من قبضة المتمردين

كما حيا الأمير عبدالقادر الشجاعة والصبر والإقدام الذي أبدته القوات المسلحة والقوات المشتركة في مدينة الفاشر، والتي تصدت ببسالة للعدوان المتكرر، متمنياً الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى

الخرطوم 18-3-2025 (سونا)-اكد ممثل والي الخرطوم ومدير عام وزارة التنمية الاجتماعية الأستاذ صديق وسط حشد من أبناء دار حمر بالخرطوم اليوم ان تجديد البيعة والولاء للقوات المسلحة باسم قبيلة دار حمر لإسناد معركة الكرامة رسالة للشعب السوداني قاطبة يرسلها أبناء دار حمر لتماسك الصف الوطني مشيرا إلى أن هذه المعركة استهدفت النسيج الاجتماعي وضرب الاقتصاد والهوية والقيم والمبادئ

وأكد أن وقفة ابناء دار حمر رد عملي وتأكيد على الالتفاف حول معركة الكرامة

جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم لقاء أبناء دار حمر لتجديد البيعة والولاء للقوات المسلحة

وثمن فريني هذا العمل الوطني الذي يشبه ولاية الخرطوم وأبناء دار حمر وتاريخهم التليد الذين تحدثوا بلغة الحاضر لغة الثبات ولغة المقاتلين

وحيا القوات المسلحة النظامية وجهاز المخابرات العامة والقوات المشتركة والشرطة والمقاومة الشعبية والمستنفرين والطرق الصوفية والإدارة الأهلية والأجهزة الإعلامية

دكتور الهادي حمد عباس / الاستاذ الصحفي الصافي موسي حمدان / الاستاذ احمد قفيلة / دكتور محمد حامد ابوفردة

Contact

info@abdalgadermoniem.com

Social media